الأزمة مع قطر لا حداً زمنياً لها..!!


الأزمة مع قطر لا حداً زمنياً لها..!!



في حديث لأحد المسؤولين للنظام القطري عن تنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها الدوحة عام 2022 آن بلاده تحث الدول الأربع التي تقاطع قطر دبلوماسيا وتجاريا على السماح لمواطنيها بحضور النهائيات، هذا ما يتمناه النظام القطري القائم في الخمس السنوات المقبلة، لهذا استبقت الدوحة الموعد بنصف عقد ولكن هل سيكون لهذا النظام نفساً طويلا حتى تستجدي من الدول المقاطعة الرباعية بأن تسمح لجماهيرها بالحضور إلى قطر لتشهد المنافسات؟

بـ التأكيد هذا النظام يتظاهر بأن المقاطعة وإن استمرت لسنوات لن يضرها، وهذه نظرة تفاؤلية من خلال منظار وردي، فضلاً عن أن هناك ما هو أهم شأناً من القلق على خلو مدرجات الملاعب كتحسين سمعتها الرياضية أن استطاعت أن تخرج نظيفة من التحقيقات الحالية في ارتكابها جرائم الفساد والرشاوي طمعاً في استضافة المونديال وفي الوقت نفسه تصرخ “لا تقحموا الرياضة في السياسة”، بطبيعة الحال هذا أمر مبتدع فلم يسبق لدول المقاطعة أن لعبت على أراضي بعض وعلى سبيل المثال لم تلعب السعودية مع أندية إيران في أرضها بسبب المقاطعة بين البلدين، أو تبادلت أي دولة لأخرى المصالح في استمرار المقاطعة ولهذا السبب لا يمكن تجزئة موقف الدول الرباعية المقاطعة على حسب المصالح القطرية، فالأزمة كما هو معروف مفتوحة لاحدا زمنيا لها ما لم تلتزم بتنفيذ المطالب الثلاثة عشر، عدا عن ذلك فهي مستمرة إلى أجل غير مسمى، ولا أحد يستطيع أن يتنبأ كيف سيكون الوضع داخل قطر فطالما يتظاهر نظامها بأنه لم يتأثر بالمقاطعة ولا يريد حلاً سريعاً، فهو في الوقت نفسة يخسر محيطه الخليجي والعربي، وإطالة مدة الأزمة ليس في صالح قطر لا اقتصادياً ولا سياسياً ولا أمنياً ولا من الناحية الجغرافية، وليس شبيه بالوضع في سوريا الذي ماطل فيه نظام الأسد لسنوات ولم يقع بعد، إنهاء أسوأ أزمة في تاريخ قطر و الاستعلاء بالثروة و أنها تظن قد تحصل على كل ما تريد بالمال فهي تشتري اليوم أمنها واستقرارها والمال لا يصنع هيبة، فلو لم تكن هناك مقاطعة فلربما تتهافت عليها جماهير الدول الأربع قبل أي دول أخرى و لو كانت في ظروف مختلفة تماماً عما نحن عليه اليوم.

” أنا أتوقع فقط”

 

alzebdah1@













يمكنكم الأن متابعة اخر اخبار صحيفة " الإخبارية مباشر" عبر تطبيق " نبض "



أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com