العفو والتسامح تاريخ عريق


العفو والتسامح تاريخ عريق



يتساءل الكثير من أبناء الجالية العربية والأجنبية زملائنا في الإعلام وفِي مواقع التواصل الاجتماعي عن سبب إتسام ملوك المملكة العربية السعودية بصفات العفو والتسامح والذي بسببه سادت المحبة والألفة بين الحاكم وبين الشعب ، فأجبتهم بأن هذه عادات عربية أصيلة قبل الاسلام وتعد من مكارم الاخلاق وقالوا قديما ( العفو عند المقدرة ) وأتى الاسلام ورسخها بثوابت جعل جزائها السعادة في الدنيا والاخرة وأعز بها العرب ورفع ذكرهم حيث إنتهج
منهج العفو والتسامح والصفح وسطرها التاريخ عبر الازمان وسارت بقصصه الركبان ملوك الدولة السعودية منذ تأسيسها على يد جلالة المغفور له باذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل ال سعود ونشأ على هذه السجية من بعده أبناءه الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله حتى أتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود وسمو ولي عهده الامين الأمير الشهم الهمام سيدي صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ال سعود حفظهم الله والذين ضربوا اروع أمثلة الصفح والعفو عن كل مقصر وكل مخطئ ومعاتبته عتاب الأب المشفق والأخ الرحيم ولين الجانب وحلاوة الكلمة حتى تصفوا النفوس وتتعظ القلوب وما نشاهده من تلاحم القيادة والاسرة المالكة والشعب مع بعضه البعض ماهو الا دليل المحبة وصفاء القلوب وقريبا سوف يسمع الشعب مدى تسامح القيادة الحكيمة مع من أخطأ في حقها أو تجاوز النظام كغيرهم ممن أخذ عليهم التعهد والالتزام بأنظمة وقوانين الدولة وليعلم الجميع بأن ولاة أمرنا قلوبهم رحيمة لمن لجأ اليهم ولمن استجار بهم ولمن يناشدهم بالحسنى وفِي الختام يرفع الله بالعفو ولين الجانب والتواضع والتسامح وكظم الغيظ أقوام يسودون الأمم وما أرى الا مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد الا من هؤلاء حفظهم الله وعلى الحق سدد خطاهم @
اعلامي و ناشط وطني في مواقع التواصل الاجتماعي












يمكنكم الأن متابعة اخر اخبار صحيفة " الإخبارية مباشر" عبر تطبيق " نبض "



أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*