ركن” منتزه الأحساء الوطني ” يجذب الزوار في مهرجان أحساؤنا جميلة ٢ بجبل القارة


ركن” منتزه الأحساء الوطني ” يجذب الزوار في مهرجان أحساؤنا جميلة ٢ بجبل القارة



الإخبارية مباشر - عبدالله الياسين

 

استضاف ركن ” الأحساء الثقافة المتجددة ” الذي تشرف عليه عضو المجلس البلدي بمحافظة الأحساء الأستاذة معصومة العبدالرضا ” منتزه الأحساء الوطني بمدينة العمران ” التابع لفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية والذي استقطب أنظار الزوار بمعروضاته من الصور التراثية القديمة وبالنباتات وأصناف البذور التي عرضها لأول مرة أمام الجمهور ، وذلك في مهرجان أحساؤنا جميلة ٢ المقام في مشروع أرض الحضارات بجبل القارة يوم السبت ٢٨-٧-١٤٣٩هـ،

حيث أوضح مدير المنتزه ومشرف المعرض المهندس إبراهيم اليحيى بأننا حرصنا على تقديم شيئاً جديداً يبهر الزائر وينال إعجابه

. فقد احتوى المعرض على عرض 50.000 بذرة محلية لغرض مشروع طموح لزراعة ” غابة شبه الجزيرة العربية ” بحيث تحتوي على شجر ونباتات من جميع مناطق المملكة بمشيئة الله تعالى ، وعرض يحكي واقع المنتزه وخطوات حجز زحف الرمال فيه ، وعرض صور للمنتزه مضى عليها أكثر من 55 عاماً ، ومجسمات جمالية ، إضافة لهدايا زهور وريحان للزوار لتشجيع مبادرات التشجير والإهتمام بتحسين وتجميل البيئة ،

هذا وقد زار المعرض وفداً من دولة البحرين الشقيقة ، ووفداً من اليابان ، والهيئة العامة للرياضة ، ومدير مركز أبحاث النخيل و التمور المهندس يوسف الفهيد، ومجموعة من موظفي وزارة البيئة والمياه والزراعة، ورئيس مجلس إدارة شركة الأحساء للسياحة الأستاذ وليد العفالق ، وعضو المجلس البلدي بالأحساء وعضو مجلس ادارة شركة الاحساء للسياحة و الترفيه الأستاذ شاكر العليو.

وعن سبب إنشاء منتزه الأحساء الوطني أوضح ” اليحيى ” بأن المملكة تتعرض بصفة عامة وواحة الأحساء بصفة خاصة لخطر زحف الرمال الذي يهددها بسبب العوامل الطبيعية والبشرية ولزحف الرمال أخطار بيئية على الإنسان وما شيده وإذا لم تعالج هذه المشكلة فإنها تتفاقم وتسبب مشاكل لا حصر لها وقد قامت وزارة الزراعة عام ١٣٨٢هـ في البدء بإنشاء ” مشروع حجز الرمال ” الذي كان الهدف منه هو وقف زحف الرمال والقضاء على المستنقعات وتم استخدام عدة طرق لمكافحة زحف الرمال ووجد أن أفضلها هو عمل مصدات رياح باستخدام أنواع من الأشجار التي تتحمل الجفاف وشدة الرياح مثل الاثل المحلي والبرسوبس ويوجد في المشروع أربعة مصدات تم زراعتها بالطريقة الجافة بطول ٥ كم وبعرض ٤٠٠ متر لكل مصد .

وتم تحويل ” مشروع حجز الرمال ” الى ” منتزه الأحساء الوطني ” عام ١٤٠٥هـ بمساحة اجمالية ٤٠.٢٧٠.٦٠٠ مليون متر مربع وتحتوي منطقة التنزه وهي عبارة عن المصد الدفاعي الاول على ١٠% تشجير من مساحة المنتزه ١.٠٠٠.٠٠٠ مليون شجرة ، ويوجد عدد ٨ آبار ، ومشتل لزراعة وتكاثر الشتلات ، ومنطقة مضمار مشي للعوائل ، و ٧ مجمعات ألعاب أطفال جديدة ، و ٥٠ مظلة جديدة و٦٣ مظلة قديمة.

وقد حقق المنتزه أهدافه التي أنشئ من أجلها وهي وقف زحف الرمال التي كانت تهدد مدن وقرى واحة الأحساء ، والقضاء على المستنقعات التي كانت تحيط ببعض البلدات والقرى بالواحة ، وإيجاد منطقة ترفيهية يرتادها المواطنون طوال العام “.

هذا وفي في ختام فعاليات المهرجان قام المهندس خالد الحسيني مدير عام الزراعة بتكريم العديد من المشاركين في المهرجان ومنهم فريق لمار التطوعي الذي تواجد بالتنظيم من أول يوم بالفعالية ، وجمعية الأحساء للتصوير الضوئي التي قدمت دورات وورش عمل للتصوير خلال أيام المهرجان ، ولجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالعمران حيث قدمت الهدايا لمسرح الفعاليات بشكل يومي ، ومحل الجود ستور الداعم لفعاليات المسرح الترفيهي و لمسرحية عرش الشيطان ، واستوديو الأقمار الراعي الاعلامي للمهرجان ، وغرفة الأحساء ، ومشروع أرض الحضارات لإستضافته الفعاليات ، وعضو المجلس البلدي بالأحساء وقائدة فريق ” ج ” التطوعي الأستاذة معصومة العبدالرضا “.

 

تصوير : عبدالله الياسين – يعقوب الهاجري

 













يمكنكم الأن متابعة اخر اخبار صحيفة " الإخبارية مباشر" عبر تطبيق " نبض "



أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*